الخميس، 13 أكتوبر 2011

كيف تتعلم اللغة الألمانية عبر الأيبود



لقد ساعدت التكنولوجيا الحديثة الملايين من الناس في تعلم اللغة الألمانية, تصور فقط مدى التأثير الكبير للانترنت على متعلمي اللغة وكيف كانت مساهمته في هذا المجال. لهذا فإنه كلما تطورت التكنولوجيا إلا وتطورت معها وسائل تعلم اللغة الألمانية. لكن منذ ظهور منتجات شركة أبل مثل ألايبود والأيباد والأيفون فقد تغير مفهوم تعلم اللغات الأجنبية وتعلم اللغة الألمانية بشكل جذري. لم تعد هناك أية مشاكل بخصوص مواد وطريقة التعلم فمع الأداة الجديدة للأيبود يمكنك أن تتعلم اللغة الألمانية كأنك في بلد ناطق بالألمانية. فكيف  إذا تستعمل جهاز الأيبود لكي تتعلم اللغة الألمانية بشكل جيد؟

ضع دروس تعليم اللغة الألمانية على الأيبود: هناك العديد من الدروس الصوتية لتعليم اللغة الألمانية على الإنترنت وربما اعتدت على الاستماع للكثير منها على حاسوبك الشخصي في المنزل. الآن مع الأيبود يمكنك أن تحمل هذه الدروس الصوتية على الأيبود الخاصة بك, ثم تتعلم اللغة الألمانية في أي وقت سواء كنت في طريقك للعمل أو في انتظار الباص. هكذا ستستغل كل لحظة متوفرة في تعلم اللغة الألمانية

دائما احمل معك جهاز الأيبود في جيبك: يتميز جهاز الأيبود بحجمه الصغير الذي يمكنك بأن تحمله كل وقت في جيبك بدون أن يسبب لك أي إزعاج, الشيء الذي يمكنك من أن تستغل هذه الميزة في أن تتعلم اللغة الألمانية كل وقت وكل حين. كثير ما تخرج مثلا لكي تقضي بعض الأمور في الخارج مثل التسوق أو الذهاب عند الحلاق أو إصلاح سيارتك عند الميكانيكي, وقد تضطر في مثل هذه الأوقات إلى الانتظار لبعض الدقائق, هنا سوف تحتاج إلى إخراج الأيبود من جيبك والاستماع لدرس باللغة الألمانية. لا تضيع أي دقيقة لديك من أجل تعلم اللغة الألمانية, كلما استغليت وقتك بشكل أفضل كلما أسرعت في تعلم الألمانية في أقصر وقت ممكن.

تعلم اللغة الألمانية عبر الأيبود بالاستماع للبودكاست: هناك الملايين من برامج البودكاست على الإنترنت, بودكاست عن الطبيعة, بودكاست عن الاقتصاد, بودكاست عن الرياضة, بودكاست عن علم النفس, بودكاست عن التكنولوجيا الخ. حاول  أن تبحث عن البودكاست الذي يثير اهتمامك على الإنترنت ثم نزل حلقاته على حاسوبك الشخصي ثم ضعها على الأيبود. هكذا سوف تتمكن من الاستماع للغة الألمانية على الأيبود وتتعلم اللغة الألمانية وفي نفس الوقت تزيد من إطلاعك على موضوعك المفضل.


التطور الكبير الحاصل في العالم الآن يحتم علينا أن نتعلم اللغة الألمانية بسرعة وبدون أي تأخير, لأن اللغة الألمانية أصبحت أداة التواصل الرئيسي الآن. لكن هذا التطور يساعدنا كذلك على استعماله والاستفادة منه في التعلم بسرعة وفعالية. هيا إذن لنجني ثمرات التقدم التكنولوجي في تعلم اللغة الألمانية والاستزادة من إطلاعنا على العالم من حولنا.