الخميس، 29 سبتمبر 2011

أهمية تعلم اللغة الألمانية – لماذا أتعلم اللغة الألمانية؟

أهمية تعلم اللغة الألمانية – لماذا أتعلم اللغة الألمانية؟

هذا 12 سببا تدعوك للبدء بتعلم اللغة الألمانية اليوم

ربما تكون لديك قبل قراءة هذا الموضوع بعد الدوافع التي تحفزك لتعلم اللغة الألمانية, ربما تود التواصل مع أفراد عائلتك أو أصدقاءك من ألمانيا, أو تريد السفر إلى ألمانيا في عطلة الصيف, أو تخطط للدراسة في بلد ناطق باللغة الألمانية.  قد يكون أحد أصدقاءك هو الذي أشار إليك بتعلم اللغة الألمانية أو أنك ببساطة أحببت اللغة الألمانية. فقط في حالة ما إذا احتجت إلى المزيد من التأكيد لقرارك أو المزيد من التحفيز للبدء بتعلم اللغة الألمانية, فهذه مجموعة من الأسباب الراسخة التي توضح أن تعلم اللغة الألمانية هو الاختيار المناسب والأمثل لك.

1-     اللغة الألمانية هي اللغة الأكثر انتشارا في أوروبا:
اللغة الألمانية هي اللغة التي يتحدث بها أكبر عدد من الناس في أوروبا كلغة أم أكثر من أي لغة أخرى. هذا ليس غريبا, حيث أن ألمانيا تحتوي على 83 مليون نسمة مما يجعلها أكبر بلد أوروبي من حيث عدد السكان. لكن ليس الألمان هم وحدهم من يتحدث باللغة الألمانية, فهي كذلك لغة رسمية في النمسا وسويسرا ولوكسمبورغ وليشتنشتاين. وتعد الألمانية كذلك اللغة الأم لعدد كبير من السكان في شمال إيطاليا و في الجانب الشرقي من بلجيكا و في هولندا والدانمرك وشرق فرنسا وأجزاء من بولندا وفي جمهورية التشيك وروسيا ورومانيا بالإضافة إلى مناطق أخرى في أوربا.

في حين تعلم اللغة الألمانية سيجعلك قادرا على التواصل مع 120 مليون شخص حول العالم, تذكر أن هناك عددا كبيرا من الناس الذين يتعلمون اللغة الألمانية كلغة أجنبية. فهي تعد اللغة الثالثة في العالم كلغة أجنبية والثانية في أوربا واليابان بعد اللغة الانجليزية.

2-     تعد ألمانيا ثالث أقوى اقتصاد و أول مصدر في العالم:
يعتبر الاقتصاد الألماني ثالث أقوى اقتصاد في العالم والأول في الاتحاد الأوروبي. في سنة 2007 – وللسنة الخامسة على التوالي ورغم قوة اليورو – كان الألمان رواد التصدير في العالم. صدرت ألمانيا ما يعادل 940 بليون دولار من السلع متقدمة بذلك على الولايات المتحدة الأمريكية. وكانت السلع المصدرة مختلفة ومتنوعة – سيارات وآلات وتجهيزات صناعية بالإضافة إلى الأدوية والسلع المنزلية. ويدل الفائض التجاري الكبير لألمانيا  - الذي بلغ 162 بليون يورو سنة 2006 والمستمر في النمو -  على تنافسية ورغبة المستهلكين في السلع الألمانية.
ولا تنسى سويسرا, بلد آخر ناطق باللغة الألمانية, التي تعتبر من أعلى البلدان وأرفعها في مستوى المعيشة على صعيد العالم.

3-     تعلم اللغة الألمانية سوف يجعلك تستفيد من فرص العمل:
قوة الاقتصاد الألماني تعادل فرص العمل. توجد العديد من فرص العمل في كل الإتحاد الأوروبي وفي كل البلدان الأوروبية الشرقية حيث تعتبر اللغة الألمانية اللغة الثانية بعد اللغة الروسية. فشركات مثل BMW, Daimler, Siemens, Lufthansa, SAP, Bosch, Infineon, BASF وشركات أخرى تحتاج إلى شركاء دوليين. اليابانيون الذين يعتبرون أهل ثاني أقوى اقتصاد في العالم يفهمون الإيجابيات التي تكمن في تعلم اللغة الألمانية , لهذا فإن 68 في المائة من الطلبة اليابانيين يدرسون الألمانية.

إذا كنت تعيش في الولايات المتحدة مثلا وتبحث عن عمل فإن إتقانك للألمانية سوف يعطيك الكثير من الإيجابيات والميزات, فالشركات الألمانية قد خلقت 700.000 وظيفة في الولايات المتحدة كما أن الشركات الأمريكية قد خلقت نفس عدد فرص الشغل في ألمانيا. فإن كانت مجموعة من المتقدمين إلى وظيفة يمتلكون نفس الكفاءات إلى أن أحدهم يتقن اللغة الألمانية, فالشخص الذي يتقن اللغة الألمانية سوف يتفوق على الآخرين وسيحصل على الوظيفة, فمعظم الشركات الأمريكية سوف تختار الشخص الذي يتقن الألمانية بدل المتقدمين الآخرين الذين لديهم نفس الكفاءات.

4-     الألمان مخترعون
من مطبعة غوتنبرغ إلى اكتشاف هرتز للموجات الكهرومغناطيسية,  من تطوير إيرليخ للعلاج الكيمائي إلى نظرية النسبية لأينشتاين وإنشاء براندنبورغ لتنسيق إم بي  ثري للموسيقى الرقمية فإن الألمان عبر التاريخ قد أثبتوا أنفسهم كمخترعين مبدعين. وما زالوا كذلك, 4 من كل 10 شركات إبداعية في العام توجد في ألمانيا و 12.6 في المائة من طلبات براءة الاختراع توجد كذلك بألمانيا, وتعتبر ألمانيا البلد الثالث في العالم في هذا المجال. ونتيجة لهذا فإن 200.000 شركة تقوم بإصدار منتجات جديدة في الأسواق سنويا.

وكأمة تلتزم بالابتكار والبحث فالألمان يقفون في طليعة التكنولوجيا. و ألمانيا تصدر منتجات تكنولوجية بنسبة أكبر من أي بلد آخر ما عدى الولايات المتحدة, وأكثر من 600 شركة ألمانيا تنشط في مجالات التكنولوجيا الحيوية, و 115 شركة منها تقع في ميونيخ وحدها. أصبحت المدينة الألمانية الشرقية درسدن مركز أوربا للدارات المتكاملة لما تحتوي عليه من عدد كبير من مصانع أنصاف الموصلات semiconductor .

نظرا لالتزام الألمانيين بالابتكار ليس من الغريب أن تجد ثلثي المعارض التجارية الدولية الكبرى تجري في ألمانيا. وتشمل هذه المعارض CeBIT , أكبر معرض تجاري عالمي لتكنولوجيا المعلومات والمواصلات, معرض IFA  للإلكترونيات.

5-     الألمان هم أكثر الناس إنفاقا للدولار الأمريكي
في حين يعتبر الألمان مجدين في عملهم منتجين بشكل كبير, فهم يعرفون كذلك كيف يستمتعون بنفس القدر. مع أجور كبير جدا و وإجازة بمعدل 6 أسابيع سنويا فلدى الألمان الوسائل والوقت للسفر.., وهم يسافرون كثيرا. إذا ما كنت تتجول حول العالم فلابد أنك التقيت بالألمان حيثما ذهبت لأن 3 من كل 4 إجازات يقوم بها الألمان تكون خارج ألمانيا. في سنة 2007 أنفق الألمان قدرا قياسيا يبلغ 91 بليون أورو في الإجازات خارج ألمانيا. وسنة بعد سنة فالألمان ينفقون أكثر من أي شعب آخر على السفر في بلدان العالم.

ويفضل الألمان السفر إلى البلدان المتوسطية الدافئة مثل إسبانيا و إيطاليا وتركيا واليونان وبلدان أوروبا الشرقية. كما أن الألمان يسافرون إلى إلى أفريقيا و الشرق الأقصى والأمريكيتين. وقد 1.2 مليون سائح ألماني الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مما يجعل الألمان ثالث أكبر بلد يقوم مواطنوه بزيارة الولاية المتحدة كسياح بعد البريطانيين واليابانيين. أكثر المقاصد شعبية في الولايات المتحدة هي كاليفورنيا وفلوريدا ونيويورك. وكالات الأسفار  وشركات الإرشاد السياحي و الطيران والمطاعم والفنادق ووكالات كراء السيارات التي تستطيع التواصل مع الألمان بلغتهم سوف تكون الرابح الأكبر. ولهذا فإن الذين يتقنون الألمانية يستطيعون أن يجدوا عملا أسرع من غيرهم في مجال السياحة.

6-     تواجد الألمان على الإنترنت كبير جدا.
أخذا بعين الاعتبار العدد الكبير للمبتكرين والمخترعين الألمان فليس من الغريب أنهم يحضون بحضور كبير جدا على شبكة الانترنت. يعتبر امتداد نطاق الألماني .de الثاني في العالم بعد النطاق .com حيث يبلغ عدد النطاقات في ألمانيا 8 مليون نطاق. وهذا ما يجعل أسماء النطاقات الألمانية أكثر شهرة من نطاقات ذات امتداد مثل  .net, .org, .info و  .biz وحتى البلد الثاني بعد ألمانيا من حيث النطاقات (بريطانيا) فتتأخر بنسبة 3.8 اسم نطاق.

7-     يمثل الألمان أكبر مجموعة أثنية في الولايات  المتحدة:
إن كنت تهتم بدراسة تاريخ الولايات المتحدة أو تحب تعميق معرفتك بالثقافة الأمريكية, فإن تعلم اللغة الألمانية سوف يوسع معرفتك بتاريخ الولايات المتحدة وثقافتها. في إحصاء عام 2001 ذكر 42.8 مليون أمريكي (أو 15.2 في المائة من الأمريكيين) أنهم ينحدرون من أصل ألماني, مما يجعل الألمان أكبر مجموعة عرقية في الولايات المتحدة الأمريكية.

في موجات الهجرة التي تمتد على مدى 4 قرون فإن الألمان قد جلبوا معهم عاداتهم وتقاليدهم التي أصبحت جزءا من أمريكا حتى أن أصلها غالبا ما ينسى. أسماء العائلات وأسماء الآلاف من المدن والبلدات في أمريكا تدل على التراث الألماني لمؤسسيها. الدعائم الثقافية مثل kindergarten و شجرة عيد الميلاد و الهوت دوغ hot dogs والهامبورغر كلها أشكال ثقافية أحضرها المهاجرون الألمان معهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية. فقد أنشئوا العديد من مصانع الجعة وابتكروا بنطلون الليفيز والكتشاب وصنعوا شوكولاتة هورشي. ولقد كان حضور الألمان كبيرا أثناء تأسيس الولايات المتحدة لهذا فقد تم طبع النسخة الألمانية لوثيقة بيان الاستقلال بعد وقت قصير جدا من إعلان الاستقلال.

8-     1 من كل 10 كتب في العالم ينشر باللغة الألمانية:
اللغة الألمانية ليست فقط لغة الماضي, إنما هي لغة حية وقوية وذات إنتاج كبير جدا. فالألمان يصدرون 80.000 كتاب كل سنة. واللغات الوحيدة التي ينشر بها عدد أكبر من الكتب سنويا هي اللغة الصينية واللغة الانجليزية. وتعتبر ميونيخ المدينة الثانية في العالم بعد نيويورك من حيث عدد الكتب المنشورة سنويا بعد نيويورك. ولأن عددا قليلا جدا من الكتب الألمانية يتم ترجمتها إلى اللغات الأخرى (على سبيل المثال: ما يقارب 10 في المائة إلى الكورية والصينية, وفقط 5 في المائة إلى الانجليزية), فإتقانك للغة الألمانية هو وحده الكفيل بتمكينك من الاستفادة من العدد الهائل للكتب الألمانية.

9-     تمتلك البلدان الناطقة باللغة الألمانية تراثا ثقافيا غنيا:
بالإضافة إلى إسهامهم الكبير في الثقافة الأمريكية فالناطقون باللغة الألمانية لديهم تراث ثقافي غني. فغالبا ما تتم الإشارة إلى ألمانيا على أنها بلد "Dichter und Denker" – الشعراء والمفكرين. وهذا لأن  الإسهام الألماني في الفنون والفكر الإنساني كبير جدا.

يوهان فولغفانغ غوته وتوماس مان و فرانز كافكا و هرمان هس هم فقط بعض المؤلفين الذين اشتهرت أسماءهم ومؤلفاتهم في كل أنحاء العالم. 10 جوائز نوبل للآداب استلمها كتاب ألمان وسويسريون ونمساويون. كما أنه لا يمكن فصل عالم الموسيقى الكلاسيكية من أسماء مثل موزارت وبتهوفن وباخ وفاغنر وشتراوس ومؤلفين ألمان آخرين  قد بلغت شهرتهم الآفاق. وما زالت فينا مركزا عالميا للموسيقى الآن. من الهندسة المعمارية الرائعة للقرون الوسطى إلى تيار باهاوس الطليعي, ومن  الرواسم الخشبية  لدورر إلى التحف الفنية للتعبيريين نودل و كيرخنر وكوكوشكا فإن الألمان قد قدموا إسهامات جد مهمة لعالم الفن والهندسة المعمارية.

كما أنه لا يمكن التفكير في الفلسفة والعلوم دون أن تخطر على البال أسماء الناطقين بالالمانية. فقد ترك فلاسفة مثل كانط وهيغل وماركس ونيتشه وآخرون تأثيرا مستمرا في العالم المعاصر. كما أن علماء النفس الألمان فرويد ويونغ قد غيرا الطريقة التي نفكر بها عن السلوك البشري. والعديد من العلماء من البلدان الثلاثة الناطقة بالالمانية المانيا وسوسرا والنمسا قد ربحوا الكثير من جوائز نوبل في الفيزياء والكيمياء والطب.

إتقان اللغة الألمانية يسمح لك بالإطلاع على أعمال هؤلاء الناس في لغته الأصلية وأن تفهم الثقافة في أصلها الحقيقي. فكل من يهتم بهذا المجالات لابد أن تزداد معرفته إذا ما كان متقنا للغة الألمانية.

10-اللغة الألمانية ليست صعبة كما تعتقد:
إذا ما كنت تتقن اللغة الانجليزية, فحتما سوف تكون لديك ميزة وأفضلية كبيرة عندما يتعلق الأمر بتعلم اللغة الألمانية. لأن اللغة الانجليزية الحديثة واللغة الألمانية الحديثة قد تطورتا من نفس الأصل وهو اللغة الجرمانية  Germanic. وتشترك اللغتان في الكثير من الجوانب سواء في القواعد أو المفردات. إن كنت تفهم الجملة التالية من اللغة الألمانية:
eine Schwester hat braunes Haar. Sie ist intelligent. Sie studiert Medizin in Berlin. Sie kann gut singen
فلا بد أنك تعرفا شيئا من اللغة الألمانية..!!
بالإضافة إلى ذلك فإن اللغة الألمانية تكتب بشكل يتطابق مع نطقها. فما أن تتعلم نظام الأصوات في الألمانية فسيكون من السهل عليك أن تكتشف الشكل الذي تكتب به الكلمات الألمانية إذا ما سمعتها أو كيف تنطق أي كلمة ألمانيا تقرأها.

11- الكثير من البرامج والتخصصات الدراسية تطالبك بأن تتقن أو تكون ذا معرفة باللغة الألمانية:
الإسهام الكبير للمتحدثين بالألمانية في مجالات علمية كثيرة جعل من اللغة الألمانية قيمة كبيرة في الكثير من التخصصات. مثلا في جامعة كاليفورنيا فأغلب التخصصات توصي بمعرفة اللغة الألمانية كملحق أكثر من غيرها من اللغات:
(German: 56 majors, French: 43 majors, Spanish: 21 majors, Japanese: 7 majors)
وهذه التخصصات تشمل مجالا واسعا من المواد :  البيولوجيا والفيزياء والكيمياء واللسانيات والدراسات الدينية وتاريخ الفن.

أخذا بعين الاعتبار أهمية اللغة الألمانية في مجالات النشر والبحث فإن الكثير من الكليات تريد من خريجيها أن يمتلكوا على الأقل القدرة على فهم وقراءة اللغة الألمانية. معرفة اللغة الألمانية يعطي  المتخرجين القدرة على الاستفادة من الدراسات والأبحاث المهمة التي تنشر باللغة الألمانية في المجلات العلمية أو الكتب.
12- ألمانيا تدعم ماليا 60.000 طالب أجنبي كل سنة:
في حين تقوم ألمانيا بتشجيع الابتكار وتدعم البحث  في ألمانيا, فالألمان يعرفون أن التعاون الدولي مهم وأساسي لبقائهم ضمن الدول الرائدة في العالم. ففي سنة 2001 وحدها قامت خدمة التبادل الأكاديمي الألمانية بدعم 67.000 من العلماء والباحثين والطلبة في فترات البحث والدراسة. 43 في المائة منهم كانوا أجانب منحوا مساعدات مالية للمشاركة في برامج التبادل في ألمانيا. بالإضافة على ذلك فإن الطلبة الأجانب الذين تسجلوا مباشرة بالجامعات الألمانية لا يدفعون أية رسوم للتعليم. يمكنك أن تجد لائحة بأسماء الكثير من برامج المساعدات المالية الألمانية للطلبة الأجانب بالبحث على الانترنت.